فيديو الدراسة المسجل رفقة لا تعرف أنك موجود: إن أغلقت الحاسوب يواصل التشغيل. أما الجلسة المباشرة مع شخص آخر فلها الهدوء نفسه، مع فرق واحد: هناك من يجلس على الجانب الآخر.
تختار موعدا ومدة. ومن حجز ربع الساعة نفسه والمدة نفسها يكون معك في مكالمة الفيديو. دقيقتان في البداية لتقول ما ستفعله، ثم صمت، ودقيقتان في النهاية لتقول كيف سارت الجلسة.
إذا لم يحجز أحد موعدك، تبدأ الجلسة على أي حال: في أول 5 دقائق نبحث عن شخص بينما تعمل. وإن لم يصل أحد، فأنت تختار: أن تواصل مع شريك افتراضي، وإن بقيت حتى النهاية تحتسب الجلسة كاملة، أو أن تبحث عن شخص في ربع الساعة التالي، أو أن تغادر.
وإن كنت تتساءل هل من الآمن أن تظهر بالفيديو مع شخص غريب: لا يرى الطرف الآخر سوى الاسم الذي تختاره، ولا يرى بريدك الإلكتروني أبدا، والصوت والفيديو لا يسجلان.
فيه الهدوء نفسه، لكنه مباشر وأنتما اثنان: شخص آخر حجز ربع الساعة نفسه، بالفيديو، وكل منكما يعمل على شأنه. في البداية يقول كل منكما ما سيفعله، وفي النهاية كيف سارت الأمور.
تبدأ الجلسة والكاميرا تعمل وتبقى كذلك، لكن لا يلزمك أن تظهر وجهك: يمكنك توجيه الكاميرا إلى مكتبك. ويمكن أن يبقى الميكروفون مكتوما طوال الجلسة.
تبدأ الجلسة على أي حال: في أول 5 دقائق نبحث عن شخص بينما تعمل. وإن لم يصل أحد، فأنت تختار: أن تواصل مع شريك افتراضي، وإن بقيت حتى النهاية تحتسب الجلسة كاملة، أو أن تبحث عن شخص في ربع الساعة التالي، أو أن تغادر.
مجاني، ولا يحتاج إلى بطاقة ائتمان.